تنشر اللجنة العامة ضد التعذيب في إسرائيل هذا الصباح تقريرا خطيرا يستند إلى 574 حالة اعتقال بأيدي جنود وعشرات التحقيقات لدى جهاز الأمن العام خلال السنة الماضية، وكذلك إلى حالات إضافية من سنوات مضت. يتضح من التقرير أن سلطات مختلفة في إسرائيل ـ وعلى رأسها "الجيش الإسرائيلي" و"الشاباك" ـ اعتادت تكبيل معتقلين وسجناء بشكل مؤلم ومُهين يصل أحيانا حدّ التعذيب الفعلي. خلافا للقوانين الإسرائيلية، ولقرارات المحكمة العليا، وللقانون الدولي والمعايير الدولية المتعارف عليها، التي تُتيح تكبيل معتقلين وسجناء في أصفاد فقط لغرض منع فرارهم من المعتقل أو منع الخطر عنهم أو عن بيئتهم، اعتادوا في إسرائيل أن يكبّلوا المعتقلين بشكل مؤلم كأنه أمر عادي. يأتي هذا التكبيل المؤلم من دوافع باطلة واعتبارات غرابتها واضحة تشمل التسبب بالألم والمعاناة، والمعاقبة والتخويف والتمييز وابتزاز معلومات واعترافات بشكل غير قانوني. ضحايا هذه العادة هم بالأساس معتقلون فلسطينيون يُعرّفون بـ"ألأمنيين"، إلا أن ثقافة الاستهتار بكرامة المعتقلين والسجناء تتسرّب إلى داخل إسرائيل وتمسّ أحيانا بسجناء ينتمون إلى مجموعات أخرى. كتبت التقرير المحامية سماح الخطيب ـ أيوب من اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل وعنوانه "التنكيل كآلية للتنكيل والتعذيب".
يُنشر التقرير بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا التعذيب، الذي يتم إحياؤه في أرجاء العالم في ألـ 26 من حزيران.
| المرفق | الحجم |
|---|---|
| ملخص التقرير باللغة العربية | 133 كيلوبايت |
| التقرير باكمله (باللغة الانجليزية) | 851.45 كيلوبايت |
| التقرير باكمله (باللغة العبرية) | 2.11 ميجابايت |


ShareThis