عقب التماس تقدمت به اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل, أعلنت النيابة العامة عن البدء بإقامة جناح جديد لاحتجاز المعتقلين أثنا فترة انتظار محاكمتهم أو الأدلاء بشهادتهم امام المحكمة العسكرية في عوفر( قرب رام الله) وذلك بدلا من مكان التوقيف القائم حاليا. سيبنى الجناح الجديد, على حد قول النيابه, "على طراز عال مع الحفاظ على مستوى جيد لظروف السجن داخل غرف التوقيف", وأنه من المتوقع الأنتهاء من بناء الجناح خلال 6 اشهر.
كما أفادت النيابة أنه في بداية السنة القادمة 2010 سوف تبذل جهود لإيجاد حلول أيضا لظروف التوقيف القاسية في غرف التوقيف الموجوده بجانب المحكمة العسكرية قرب معسكر سالم (قرب جنين) وذلك عن طريق الاستعانة بمهنيين مختصين في مجال التكييف والتهوية.
قدم الالتماس في شهر تشرن الثاني سنة 2007, باسم اللجنة العامة لمناهضة التعذيب بالإضافة إلى عدة ملتمسين منهم معتقلين فلسطينيين والمحامي فارس أبو حسن, الذي يمثل معتقلين وجمعية أطباء لحقوق الإنسان . يطعن الالتماس بظروف الاعتقال القاسية السائدة بغرف الانتظار بجانب المحاكم العسكرية في معسكري عوفر وسالم حيث يضطرون المعتقلين انتظار محاكماتهم في اكتظاظ شديد دون أي إمكانيه للشرب الماء أو قضاء حاجاتهم, عدا عن التعرض للبرد القارص والحر الشديد وعدم توفر وجبات غذاء منظمه وضجة صاخبة جدا.
هذا وأعربت المحاميه بانه شغري-بدارنه, مديره الدائرة القانونية في اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل, عن أملها أن تعود الأعمال التي بوشر بها بالفائدة لتحسين ظروف السجن وأن تكون هذه الخطوة الجدية الأولى بالطريق ألى تحسين الظروف المعيشية لكافة المعتقلين الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية. بالإضافه, تأسف اللجنة العامة على أنها اضطرت أصلا لتقديم دعوى قضائية من اجل تحصيل مثل هذه الحقوق الأساسية.


ShareThis